 |
|
أبو الغيط أثناء المؤتمر الصحفي مع عباس في رام الله
|
أبو الغيط وعمر سليمان في رام الله في محاولة لإقناع عباس باستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل
28/10/2010 15:40
عقد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع وزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط ورئيسِ جهاز المخابرات المصرية العامة اللواء عمر سليمان محادثات في رام الله بالضفة الغربية، في محاولة لبحث جهود إعادة إطلاق محادثات السلام المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وقال وزير الخارجية المصرية احمد أبو الغيط خلال مؤتمر صحافي عقده مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله إن "مصر أكدت رؤيتها ودعمها للمطلب الفلسطيني وإن الجهد الاميركي لم يصل إلى خلاصة حتى الان بما يمكن توقعه خلال الايام القادمة، ولا زال لم يحدث الاختراق المطلوب من الجانب الاميركي مع اسرائيل".
وأكد ابو الغيط الذي كان يرافقه مدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان، مجددا الدعم العربي لمطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتجميد الاستيطان قبل بدء جولة جديدة من المفاوضات.
وأضاف "طالبنا الدول الاوروبية أن تتخذ خطوات لمساعدة الادارة الاميركية بالمزيد من الضغط على اسرائيل وأن يفتحوا الطريق قبل الولايات المتحدة بمواقف وخطوات سياسية" لحمل اسرائيل على وقف الاستيطان ليتسنى مواصلة المفاوضات.
ومضى إلى القول "الرئيس مبارك اوفدنا إلى هنا لنعبر عن دعم مصر رئيسا وحكومة وشعبا لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والشعب الفلسطيني وندين الاستيطان وتصرفات المستوطنين ونرفضها ونؤيد خطوات عباس السياسية من أجل الشعب الفلسطيني".
وأضاف "نتبادل الرأي كيف سنتحرك وماذا ننوي عمله مع الادارة الاميركية ولجنة المتابعة العربية والخيارات المتاحة لكم ولنا ونقف بنفس الموقع والاهداف معا".
وقد عدد عباس عدة خيارات لاخراج المفاوضات من الطريق المسدود منها طلب اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية، لكنه أكد أن خياره الأول يبقى استئناف المفاوضات. ونقلت صحيفة الحياة التي تصدر في لندن اليوم الخميس، عن مصدر مصري قوله إن أبو الغيط وعمر سليمان يأملان في إقناع عباس باستئناف المفاوضات مقابل تجميد مؤقت جديد لعمليات الاستيطان، ومن شأن ذلك أن يستثني الكتل الاستيطانية الكبيرة، وفقا للمصدر المصري نفسه.
وقال المصدر إن العرض المصري يستند في جزء منه على مبادرة الولايات المتحدة الأخيرة، كما يستند إلى الطلب من الرئيس أوباما بممارسة الضغط على إسرائيل لإنهاء الاحتلال والتوصل إلى اتفاق سلام في غضون العام المقبل.
رسالة من مبارك
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب قوله إن الوزيرين يحملان رسالة من الرئيس حسني مبارك تتعلق بالتقييم المصري لمسار التفاوض مع إسرائيل.
وأضاف: "سيتم بحث المصالحة الفلسطينية والتشاور حول تقييم الوضع الحالي برمته بما في ذلك البدائل والخيارات المطروحة للتحرك في حالة وصول الجهد السياسي التفاوضي إلى طريق مسدود".
وقال إن هذه الزيارة تعتبر رسالة سياسية إلى القيادة الفلسطينية تؤكد دعم القيادة المصرية كما أنها رسالة للمجتمع الدولي ولإسرائيل تؤكد أن الكرة في الملعب الإسرائيلي .
وأشار الرجوب إلى أنه سيتم بحث جمود عملية السلام وبحث آليات التحرك الفلسطيني والعربي والدولي من خلال إلزام الحكومة الإسرائيلية باستمرار تجميد الاستيطان.
دور مصر في المصالحة
وعن مغزى زيارة المسؤولين المصريين للأراضي الفلسطينية، قال نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم في مقابلة مع "راديو سوا":
windows | real من جهة أخرى، أكد صيدم أن التوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس سيتم في القاهرة بعد نحو أسبوعين، وقال:
windows | real الدويك: حماس في طريقها لتوقيع ورقة المصالحة
هذا وقد أكد الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وأحد قادة حركة حماس بأن حركته في طريقها لتوقيع ورقة المصالحة المصرية كما وردت، وذلك بعد التوصل لورقة فلسطينية فلسطينية تسير جنبا إلى جنب مع الورقة المصرية عند تنفيذ الاتفاق لإنهاء الانقسام.
وأضاف الدويك في تصريحات نقلتها صحيفة القدس العربي :"نحن في طريقنا إلى توقيع اتفاق فلسطيني فلسطيني يكون وثيقة ملازمة للوثيقة المصرية ويتم التطبيق للوثيقتين معا عند التنفيذ".
وأوضح الدويك بان الذي يجري بلورته حاليا هو "الاتفاق على أن تكون هناك ورقة مصرية وورقة فلسطينية متلازمتين في التطبيق"، مشيرا إلى أن حماس بعد التوصل لاتفاق فلسطيني فلسطيني مع حركة فتح ستقوم بالتوقيع على الورقة المصرية كما هي.
وأضاف الدويك قائلا "المصريون يرفضون إدخال أي تعديلات على الورقة المصرية للمصالحة، وأبدوا مرونة في أن تكون هناك ورقة ملازمة لها وهي الاتفاق الفلسطيني الفلسطيني".
وأكد الدويك بان التنفيذ لاتفاق المصالحة سيكون اعتمادا على الورقتين المصرية والفلسطينية الفلسطينية، وقال "التنفيذ للاتفاق بكامله حسب الورقتين"، وأضاف "التطبيق سيكون للورقتين وسيعطيهما نفس القيمة."
وأوضح الدويك بأن الاتفاق المنتظر بين فتح وحماس هو على تطبيق الورقتين المصرية والفلسطينية، وتابع أن اتفاق الطرفين هو على الالتزام بتطبيق الوثيقتين.. أي أن جميع البنود الواردة في الورقتين هي ملزمة لجميع الفرقاء.
وأوضح الدويك بأن الأجواء ايجابية لاستئناف اللقاء الفلسطيني الفلسطيني في إشارة إلى اللقاء المنتظر بين حركتي فتح وحماس لبحث الملف الأمني والاتفاق بشأنه كمقدمة لتوقيع حماس على ورقة المصالحة المصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني المستمر منذ منتصف 2007.
وأشار الدويك إلى وجود لقاءات بين حركتي فتح وحماس حاليا تمهيدا للقاء المرتقب لبحث الملف الأمني الذي ما زال مثار خلاف بين الجانبين بعد أن تم تذليل باقي العقبات في اجتماع عقد بين الحركتين في 24 سبتمبر/أيلول الماضي في دمشق، منوها إلى أنه خلال اليومين القادمين سيتم الاتفاق على مكان وزمان اللقاء المنتظر، وقال هناك احتمال خلال اليومين القادمين بان يتم تحديد المكان والزمان للقاء. وترفض إسرائيل تمديد قرار تجميد البناء بصورة مؤقتة وجزئية في الضفة الغربية لبضعة أشهر والذي اشترطه الفلسطينيون لمواصلة المفاوضات المباشرة التي استؤنفت في بداية سبتمبر/ أيلول برعاية أميركية.
وبعد الضفة الغربية، يزور أبو الغيط وعمر سليمان الأردن حيث يستقبلهما الملك عبد الله الثاني.
|